مجمع البحوث الاسلامية

862

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً . وأمّا التّثنية فجاءت ( 4 ) مرّات : ثلاث بلفظ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ * : مرّة ليوم بدر مدحا : ( 36 ) وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ، ومرّتين ليوم أحد ذمّا : ( 37 ) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ، و ( 38 ) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ . ومرّة في اجتماع بني إسرائيل وجند فرعون عند البحر ذمّا : ( 39 ) فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ فواحدة منها مدح ، والباقي ذمّ . 9 و 10 - اسم فاعل ( 4 ) مرّات : ( 3 ) مفردا من المجرّد وصفا للّه تعظيما في الآخرة : مرّتين ( 40 ) رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ و ( 41 ) إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ، والجملة الاسميّة وصيغة « فاعل » فيهما تعنيان الدّوام والتّأكيد ، ومرّة مدحا للمؤمنين أمام الرّسول تكريما له : ( 42 ) وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ . ومرّة من باب « الافتعال » ذمّا في قصّة فرعون والسّحرة : ( 43 ) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ . فالمجرّد منه جاء في أصحاب النّبيّ عليه السّلام وخصّ بالمدح ، و « الافتعال » منه جاء في أصحاب فرعون وخصّ بالذّمّ لما فيه من المشقّة والعناء دون المجرّد ، والموصوف به في الأوليين هو ( اللّه ) ، وفي الثّالثة هو ( أمر ) ، وفي الرّابعة هو ( النّاس ) . 11 - اسم مفعول مرّتين وصفا للنّاس يوم القيامة ، وحذف الفاعل فيهما - وهو اللّه - تعظيما وتهويلا ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ و إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ . 12 - اسم مكان مرّتين أيضا مدحا في قصّة موسى وفتاه عند مجمع البحرين : ( 44 و 45 ) حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً * فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما . والأقوال في ( مجمع البحرين ) مختلفة ، لاحظ النّصوص . 13 و 14 - ( جميع وجميعا ) وصفا تأكيد ( 49 ) مرّة : ( 41 و 49 - 96 ) وهي أكثر ألفاظ هذه المادّة في القرآن ، وأكثرها وصف للّه تعظيما أو لجمع النّاس يوم القيامة تخويفا . وطائفة منها وصف لغير اللّه ، وسنتداولها بالبحث . 15 و 16 - ( أجمعون وأجمعين ) وصفا تأكيد أيضا ( 26 ) مرّة ( 97 - 122 ) في مجالات مختلفة : فاثنتان منها في سجود الملائكة لآدم مدحا : ( 97 ، 98 ) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ . * والباقي كلّه ذمّ . فاثنتان منها في يمين إبليس على إغواء آدم : ( 100 ) لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، و ( 101 ) قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . فذكر في أولاهما طريقة الإغواء وهو التّزيين ، دون الثّانية . وستّ منها في إملاء جهنّم من الجنّ والإنس ، وجمعهم فيها : ( 102 ) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ، و ( 103 ) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ، و ( 104 و 105 ) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، * و ( 106 ) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ، و ( 97 ) فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ *